أسرار ما وراء الأحرف والأرقام !!!

كان التحدي الأول بين أبونا آدم والملائكة هو معرفة الأسماء ؟ والله أخبر الملائكة قبل خلق آدم أنه سبحانه يعلم ما لا يعلمون ولما حان الامتحان قال تعالى للملائكة أنبئوني بأسماء هؤلاء ؟ حينها قدس الملائكة خالقهم سبحانه > واعترفوا > ان لا علم > لهم إلا ما علمه به جل جلاله , فأمر الرب المخلوق الجديد > وهو أبونا آدم أن يخبر الملائكة > فأنبئهم عليه الصلاة والسلام ( بالعلم الذي علمه ربه تعالى ) وكل هذا العلم مبني على الأحرف !! فلا يوجد أسم من الأسماء بالكون كله > إلا مكون من أحرف تنطق وتكتب بين البشر كافة ...!
إذاً الأحرف والأرقام يا عشاق فكر محبكم " رشيد الجارالله " هي مادة التخاطب التي طورت البشرية وجعلتهم يحكمون العالم ويسيطرون على الكائنات الأخرى بمختلف أحجامها وأشكالها > ولهذا أراد الله أن يوضح فضل آدم على سائر المخلوقات ويأمر الملائكة بالسجود لهذا المخلوق الكريم الذي يزيدهم فضلاً وقدراً عند خالقه وانه سيكون بحق ( خليفه الله في ارضه بلا منازع )
كل ما سبق مقدمات لفتح شهيتكم المباركة للقراءة الشيقة > ولهذا وقبل أن ندخل في موضوعنا الشيق أحبتي وقرائي الكرام , يجب أن نضع النقاط على الحروف في أمر هام جداً ويختلط على الكثير من الناس وهو أنه لا يوجد في الحياة شيء أسمه ( صدفة ! ) حيث كان بعض البشر يقولون أن ((( الله ))) يعلم الأمور العظيمة فقط !! كحركة المجرة والأفلاك وعظيم الأحداث البشرية !!! أم الدقيقة وما تتخلله تفاصيل الأحداث في الحياة فلا يعلمها ؟؟؟ فوصل الرد مزلزل من ملك الملوك > قال تعالى لكل من يفكر بذلك ((( وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين ))) إذاً سبحانه يعلم ما في البر والبحر وما يسقط حتى من ورق وحتى الحب في الظلمات وحتى الرطب واليابس وهذا الآية العظيمة فيها ( قطع لألسنة المشككين والمتأولين على الله بغير علم ) فإذاً أحبتي وقرائي >>> كل حادث يجري في هذا الدنيا سواءً كان لك بذاتك وحتى ما يحيط بحياتك من أدق وأدق الأمور هو أمر قد كتبه الله عنده في كتاب مبين وهو من مفاتيح الغيب التي لا يعلمها إلا هو > أو يٌطلع عليها من شاء من خلقه ولا يمنع ذلك من استخدم كلمة ( صدفة ) بما نصدفه نحن في حياتنا لكن مع كامل الإيمان بالقدر المقدر والعلم المعلوم عند الله
هنا علمنا الآن أنه " لا " صدفة في الحياة وإنما تقال هذه الكلمة لان البشر لا يعلمون الغيب > فحين يلتقي إنسان بإنسان آخر في مكان غير مألوف لهما > وعلى غير موعد بينهما يقال ( صادفه ؟ صدفه ) ويقول البعض ما أحسن هذه الصدفة ؟ فقوله لا يعني أن هناك أمر تم مصادفة دون أقدار الله وهنا يكون اللفظ جائزاً بين بني آدم
وبعد أن وضعنا النقاط على هذا الأمر الهام , فلاشك أمامنا > ألف سؤال وسؤال < يدور حول قضية الأرقام والأحرف في حياتنا وعلينا جميعاً محاولة فهم ذلك بما أنه ((( لا يوجد صدفة كما علمنا ))) في كل مجريات العالم وأحداثه > كما أوضحت لكم في بداية كلامي > وإنما هي أحداث دقيقة مقدرة في علم عليم أتقن كل شيء خلقه وهدى
فلنبدأ بالأحرف وتحديداً مع حرف ( ع ) أتعرفون منهم ( عبدالله و عمر وعثمان وعلي ) أنهم لاشك الخلفاء الراشدين الأربعة ؟ هناك غيب لم يطلعه الله > لأحد حول حرف العين ؟؟؟ الذي قدر الله أن يكون هو نفسه يتكرر مطلع الأسماء الأربعة لخير البشر بعد الأنبياء والرسول !!! وربما يلهمه الله لعبد من عبيده فيطلعه عليه يوما من الأيام ؟؟؟ يبقى أن في ذلك إشارة ربانية لمكانة هؤلاء الأربعة وتكذيب لضالين ممن يسبون بعضهم ويكفرون بعضهم كما يفعل ذلك بعض طوائف المسلمين منذ قرون >>> فسبحان الله >>> في هذه الإشارة الكونية العظيمة يوم أن عرفنا أنه لا صدفة في الوجود وأن الله قدر في سابق علمه > أن تبدأ حروف الرجال الأربعة الذين سيخلفون رسوله بحرف العين بلا استثناء أحد !!!
كذلك سر حرف الضاد في لغة العرب ولغة القران عن باقي اللغات ؟ وأيضاً الحروف المقطعة التي نزلت في بدايات بعض السور الكريمة في القران ؟ كلها أسرار تحير أهل الفكر > ويجب التدبر بها فتركيب الأحرف هو ما يشكل الكلمات والأسماء والأفعال وهناك تختفي الكثير من الأسرار مما لا يعلمه إلا الله ,,, فالرسول كان يغير أسماء الصحابة من أسماء كانت تشاؤمية إلى تفاؤلية !!! السؤال الذي يطرحه " رشيد الجارالله "على كل معارض بلا علم ( هل كان صلوات ربي عليه وسلام يعبث حين يغير الاسماء ؟؟؟ ) وحاشا لمثله العبث صلوات ربي عليه وسلامه < لكنه مطلع على ما لم يطلع عليه الكثير من البشر > ويعرف صلوات ربي عليه وسلامه ( مدى تأثير الأسماء على مسمياتها ) فكما قيل لكل إنسان من اسمه نصيب وهذا أمر مشاهد للجميع وفي حياتنا
وربما يأتي أحدهم ممن لم يفهم المعنى > ويقول لي مثلاً هناك رجل أسمه ( رشيد ) اختر اسمي لأضرب به المثال >>> وأن ( رشيد ) هو إنسان كافر أو ملحد فمن أين له ( الرشد !! ) نقول له لا يقتضي الرشد معرفة الدين الحق فقط !! بل الرشد في تعاملاته الحياتية ولو تابعته ستجده ربما رشيد في مشربه ومأكله ؟ أو في بيعه وشرائه ؟ أو مستقيماً فلا يشرب الخمر مثلاً أو لا يستخدم المخدرات أو يزني بالنساء (( وان كان كافراً فهو رشيد عاقل لديه حسن تقدير للأمور )) حكيم في معرفة ظاهر الحياة <<< وهنا لا يلزم أن يكون كل ( رشيد ) مسلماً مؤمناً مرشداً لناس إلى الطريق القويم !!! وهذا من سر تأثير الحروف وتكوينها على البشر ويمكنك التأمل في أسمائكم أنتم وأسماء من حولكم ومن أهلكم واصدقائكم
والكثير يعلم جيداً أن في أصوات البشر ولغاتهم اختلاف من بلاد إلى بلاد حتى بين أهل اللغة الواحدة كحال العرب وغيرهم في اختلاف لهجاتهم المحلية فهناك بشر إذا اصطدمت رجله مثلاً > وأحس بألم شديد يصرخ ويقول ( اه ) وآخر يقول ( اوتش ) وآخر يقول ( اخ ) وآخر ( اح ) وغيرهم يقول ( اي ) والبعض ( اوه ) ومنهم من يقول ( امم ) هذه هي الأحرف التي غالباً ما ينطقها البشر مع الألم المفاجئ في كل مكان على الأرض >>> واللماح منكم أحبتي ومن لدية سرعة البديهة > هو فقط من انتبه لما كتبته ولاحظ أنها جميعاً تبدأ بحرف ( الألف ؟ ) مع اختلاف أجناس البشر ولغاتهم ولكن ترى الأمر ( وكأنهم اتفقوا على النطق بحرف الألف في أول تألمهم ؟ ) لا تنسوا ما قاله محبكم < رشيد الجارالله > أنه لا صدفة في الحياة !!! بل ان ما لم ينتبه له الكثيرين أنه هو نفس الحرف الأول في محور حيتنا !! هل يعقل هذا ؟؟ نعم بكل تأكيد !
أنتم تعلمون أحبتي كمسلمين موحدين أن خالقنا هو ((( الله ))) وأبونا هو ( آدم ) وعدونا هو ( إبليس ) نفس حرف ( الألف ) وهو الحرف الأول في حروف الهجاء لغة القران التي تبدأ بحرف ( أ ) بل وحتى في حروف لغة المحادثة العالمية اللغة الإنجليزية نجد نفس الحرف ( A) حاضراً في المقدمة !! وهي اللغة التي يتحدث بها الملايين في العالم ؟ ولم ننتهي هنا فمازال الكثير من الفكر قرائي الكرام >>> بل إنه أول حرف سمعه نبينا الكريم من آيات الكتاب الحكيم حين قال له جبريل عليه السلام ( اقرأ ) وهو النبي الخاتم الذي اسمه في السماء أصلاً ( أحمد ) وهو أو حرف > في أول سورة > وأول آية > وأول كلمة في الكتاب العظيم > وهي كلمة ( الحمد ) > ( الحمد لله رب العالمين ) !!! هل كل هذا صدفة ؟؟؟ بعد أن علمنا أنــــه ( لا صدفة في حيتنا !!! ) فلماذا لا نحرك العقول الجامدة أحبتي وقرائي الكرام ونتفكر ونتأمل كثيراً ؟
كما أن الفرق بين امة الإسلام العظيمة وبين طائفة من طوائفها الضالة > أننا نحن مازلنا نستخرج ( عجائب القران المستودع فيه من نفائس الكنوز ما الله وحده به عليم ) أما تلك الطائفة الضالة فللأسف مازال علمائهم حتى اليوم لا يأمرون العامة منهم حتى > بقراءة وتلاوة القران الكريم > حيث كان ومازال فرقة من فرقهم يؤمنون بنقص القران ولا حول ولا قوة إلا بالله > بل ويؤمنون كذلك بتحريفه هداهم الله !!! ولم يقدروا لهذا الكتاب المقدس قدره
أحبتي إن بل من أسرار طريقة كتابة ورسم القران التي لا يعرف سرها الكثير من البشر ( هي بالأصل إعجاز عظيم بذاتها ) وتدل على دقة الصحابة في كتابة القران بالشكل الذي كان يأمرهم به النبي صلوات ربي عليه < ومثال ذلك > كتابة كلمة ( صحبه < والمقصود بها > صاحبه ) فلماذا حذف واهمل " حرف الألف " عندما تحدث الله في كتابة عن ( محمد وصاحبه أبي أبكر في حادثة الغار ؟ ) أفتح المصحف الآن وشاهد كيف كـُتبت الآية الكريمة رقم 40 في سورة التوبة !!! بدون ألف > تجدها هكذا ( إذا يقول لصحبه ) لكن الألف عادت مرة أخراً عندما كان الحديث بين > كافر ومسلم ؟؟؟ وشاهد في المصحف الآية رقم 37 من سورة الكهف ستجدها > هكذا ( صاحبه ) وكتبت هكذا ( قال له صاحبه ) وسر وجود " الألف " واختفائها لمناسبة الوصف بالالتصاق والبعد أو وجود الحاجز بين الصاحبين !!! ففي وصف النبي مع صاحبه الصديق أبي بكر لم تكتب الألف وكتبت ( صحبه ) لالتصاقه وقربه من صاحبه المصطفى صلى الله عليه وسـلم ,,, وحين وصف الثاني ( بصاحبه ) لوجود الحائل بينهم وهو حائل الكفر >> وحتى في نفس سورة الكهف الآية 34 قبل الآية 37 كتبت بهذه الطريقة ( فقال لصحبه وهو يحاوره ) وذلك قبل أن يتضح كفر صديقه فكان ملتصق حينها بصديقه وبعدها بآيتين وحين انكشف كفره أصبح اللفظ حينها بهذا الشكل ( صاحبه ) لوجود الحاجز المتمثل بحرف ( أ ) فسبحان من جعل في الحروف أسراراً وأسرار تدل على بديع الخالق القهار
وبما أن الموضوع هنا جزأين عن الحروف والأرقام فلا أود أن أطيل عليكم ففكر محبكم "رشيد الجارالله " بفضل الله وكرمه علينا لا ينضب > ولكن أختم حديثي عن الأحرف وأسرارها بأن الإنسان يجازا ويثاب على الأحرف التي ينطقها في حياته مثل قوله ( لكلمة الحق والكلمة الطيبة ) وقد أخبار الرسول معاذ في الحديث المشهور ( أن الناس تكب في النار بسبب حصاد ألسنتهم ) كل هذا الثواب والعقاب بسبب الحروف ؟؟؟ وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا لَا أَقُولُ ( الم ) حَرْفٌ وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ
إذاً للحروف أسرار ودهاليز لا حصر لها وعجائب لا توصف ودعونا ننتقل إلى إسرار الأرقام > وقد حدثتكم قديماً في موضوع سابق موجد على الصفحة عنوانه ( حقيقة الرقم " 13 " بدون تزييف ! ) عن الرقم 13 فيمكنكم العودة له هناك من باب الاختصار,,, فالأرقام كذلك لا تقل شئناً عن الحروف ويكفي أن الأرقام أصبحت في حياتنا اليوم تشكل أعظم نقله نوعية تكنولوجية في ( العالم الرقمي ) ذلك العالم المرعب الافتراضي الذي نحن جميعاً متواجدين فيه الآن
وتعلمون أن الإنسان أصبح اليوم مجرد رقم (( نعم )) لا تتعجبوا أنت بلا بطاقة ولا هوية رسمية غير معترف فيك ( كإنسان لك كيانك !!! ) فلا يحق لك التنقل ولا العبور من أي مكان في العالم ؟ وهويتك برقم ؟ وسيارتك برقم ؟ وبطاقة البنك برقم ؟ وتسكن في بيت رقم ؟ وشارع رقم ؟ وتذهب وتشتري وتبيع برقم ؟ وتلبس حذاء رقم ؟ وتلبس ملابس بمقاس رقم ؟ وتطير برحلة رقم ؟ وتسكن الفندق بالغرفة رقم ؟ وتحمل هاتف رقم ؟ وجهازك الذي تتصفح فيه الان الإنترنت عندما تدخل الشبكة يأخذ رقم ؟ ( وحياتك كلها مرصودة بالأرقام !!! ) بل إن من مخططات العولمة أن يحمل كل مولود في المستقبل رقم خاص عبر شريحة ( تزرع في جسده تحمل كامل بياناته ؟ ) ويتم الإضافة والتعديل عليها ؟ وهي موجودة الآن بالفعل بين ساسة العالم والقادة ورجال الأعمال وتزرع من باب ( الحماية الشخصية ) بحيث يسهل رصد مكانه بعد خطفه أو قتله في أي مكان ما في العالم !!
ودعونا من العالم الرقمي لأني لا واد التشعب فيه > ولندخل في أسرار الأرقام ذاتها ولنأخذ منها الرقم ثلاثة >>> فهو ليس رقماً اعتيادياً >>> فالله خلقنا في بطون أمهاتنا في ظلمات ثلاث ؟ وكذلك حدد للمطلقات عدد معين فقال (المطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء ) وآية زكريا عليه السلام أن لا يكلم الناس ثلاث أيام ؟ وأهل الكهف لبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنه وفوقها تسع سنين من مضاعفات الثلاث ؟ وعذاب أهل النار بظل ذي ثلاث شُعب ؟ ونهي الله النصارى عن اعتقادهم الشركي بالآلهة الثلاثة وقولهم ( بِاسْمِ الآبِ وَالاِبْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ ) وانه الله واحد > وحاشاه سبحانه أن يكون ( ثالث ثلاثة ؟ ) والصحابة الثلاثة الذين خلفوا وجاء ذكرهم بالقران ؟ ومهلة الله لقوم ثمود بثلاثة أيام في دارهم ؟ وحمل الجنين وفصاله التام يكون في ثلاثون شهر من مضاعفات الثلاثة ؟ والأهرامات الثلاثة الكبيرة في مصر الحبيبة والتي مازال الحديث عنه لا ينقطع ؟ ووعد الله موسى ثلاثين لليلة ؟ ونلاحظ وجود الثلاثة ومضاعفاتها في أشياء غير محببة كما ذكرت لكم مثل الانتظار ومنع الكلام ونوم أهل الكهف وعذاب أهل النار وشرك النصارى وأثم الصحابة الثلاثة وتخلفهم عن الجهاد وعفوا الله عنهم بعد ذلك ومهلة عذاب ثمود بعد قتلهم الناقة ومشقة الحمل والرضاع كلها أسرار حول خطر هذا الرقم أو وجود الشر والتعب والمشقة فيه ولاشك لم يتكرر ويذكر بهذه الأمور عبثاً ولا مصادفة كما أوضحنا سابقاً
لــــكن وفي المقابل يبقى هذا الرقم غريب جداً حيث يظهر جماله في جوانب غير تلك > وأنه الأفضل بحسب ما جاء في السنة النبوية الاغتسال ثلاث مرات ؟ وأحد الفروض ثلاث ركعات وهي صلاة المغرب ؟ وكذلك الشفع والوتر ثلاثة ؟ وتكرر الآيات والدعاء بنية الاستشفاء ثلاث مرات ؟ وفي الحديث يكون تكرار الكلمات ثلاث مرات في خطاب الرسول مع اصحابه او العكس ؟ واعظم كتاب وهو القران الكريم ثلاثين جزء وهي من مضاعفات الرقم ثلاثة ؟ والكثير مما يطول ذكره ( ونحن هنا نقف موقف المتحير من الرقم ثلاثة ؟ وأسراره الربانية الخفية )
ومن أعجب الأرقام وأكثرها جمالاً وعظمة وهذا ما يراه محبكم " رشيد الجارالله " وهو الرقم السبعة !!! فأنت تسجد لله في اليوم فرضاً مفروضا 34 مرة على سبعة أعضاء ؟ وفوقك سبع سموات وتحتك من الأرض مثلهن ؟ مقسمة على سبع قارات ؟ ومن أطوار خلقنا نحن كبشر وهذا مذكور بالقران وكذلك مثبت بالعلم الحديث أننا نمر بسبعة أطوار ؟ وإذا ذهبت للحج أو العمرة يتكرر معك الرقم سبعه في السعي والطواف والجمرات ؟ والعالم كله يؤمن بوجود سبعة أيام لا تزيد ولا تنقص ؟ والله قدر أن يتولى يوسف إدارة الغذاء بمصر لمدة سبع سنين أولها سبع خير وفير وآخرها سبع عجاف ؟ والله تعالى امتن على نبيه وقال ( ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم ) وهي سبع آيات لفاتحة الكتاب الكريم ؟ وعذب الله قوماً بأن سخر عليهم العذاب سبع ليالي ؟ وجهنم لها سبعة أبواب ؟ وحتى سلسلة العذاب طولها سبعون ذراعاً من مضاعفات السبعة ؟ والمثال الذي ضربه الله حول سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبه ؟ والبحر يمده الله من بعده سبعة أبحر ؟ وموسى عليه السلام أختار من اليهود سبعين رجلاً لميقات الله تعالى وهو من مضاعفات السبعة ؟ والسبعة أحوال من الطاعات للذين يظلهم الله في ظله ؟ فهل انتهيت يا " رشيد الجارالله " < اقول لا > حيث قال الله لنبيه ( إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ) من مضاعفات السبعة ؟ والأعظم أننا كمسلمين مأمورين بالتسمية قبل الأكل والشرب والبدء بأي عمل من الأعمال فنقول " بسم الله " وهي سبعة حروف (ب/س/م/ا/ل/ل/هـ) والأعظم مما ذكرته لكم جميعاً عن سر هذا الرقم الفريد العظيم وهو رقم "سبعه" وهي أنه يشكل أعظم كلمة تقال في الوجود على وجه الإطلاق >>> وهي كلمة التوحيد الخالدة >>> التي تفتح لنا أبواب الجنة >>> مكونة من سبع كلمات >>> (لا/اله/إلا/الله/محمد/رسول/الله)
تلاحظون أحبتي الكرام وقرائي الأعزاء أنني أتحدث ليس عن مجرد أعداد تساوي سبعه ؟؟؟ ولكن عن أشياء عظيمة في حياتنا الدنيا وفي الآخرة كلها ارتبطت بهذا الرقم وهناك في السنة الكثير مما لا يتسع الموضوع لذكرها عن الرقم ( سبعه ) فهل يعقل أن الله لم يستودع في هذا الرقم سراً عظيماً من أسرار علمه الواسع جل جلاله !!! وكما قلنا وكررنا منذ البداية أنه > لا صدفة في هذا التكرر العظيم > وإنما علم رباني مازال غائباً عنا ,,, وربما يُعلمه الخالق سبحانه لمن أراد كشف ذلك له ,,, والكثير منا للأسف لم يجهد نفسه في التأمل والتفكر لعلى الله يفتح له فتحاً كريماً من لدنه
وقبل الختام تذكير هام وهام جداً > يجب الحذر مما يسمى علم الحروف والأرقام ؟ مما يدخل في علم الشعوذة والدجل والكهانة ؟ والاستعمالات الحسابية الغير شرعية ؟ فأنا حين أحثكم أحبتي على التدبر والتفكر أحثكم عليه بالشكل المباح الحلال > الموافق للقران والسنة من غير (( تفريط يوصل للمحرم المحذور الذي يخرج من ملة الإسلام )) <<< ولا >>> (( التشدد والتنطع الذي يحرم البشر خيراً لا يتم الوصول له إلا بالتفكر والتدبر الذي أمرنا الله به سبحانه )) مع وجوب إيمانكم أن ليس هناك أمر يحدث لك في حياتك إلا وقد قدره الله لك حتى ( الهمسة والنعاس والعطسة ) فكيف بالحروف !!! التي كونت اسمك أنت وأسماء من حولك والأرقام التي سجلت عمرك وبها تجري أيامك ولياليك وكل ما يدور في فلك هذه الأحرف والأرقام المقدرة في حياتك والمحيطة بك >>> ولو تأمل بها جيداً لوجدت عجباً عُجاب من عظيم صنع الله الذي >>> ما عبدناه تعالى حق عبادته ... أدام الله لياليكم وأيامك بالمسرات وجمعنا الله في أعلى الجنات ... وأدعو الله أن أكون قد اصبت بكل ما فات